أنا مش شايف حاجة
نقد لاذع لتصميم Material You في آندرويد 12 من ناحية سهولة الاستخدام وإمكانية الوصول، مع التركيز على مشكلة الألوان الموحدة وتأثيرها على تجربة المستخدم.

أنا فضلت سنة كاملة ألاقي مبرر للعك اللي عملته جوجل في تصميم آندرويد 12، ملقيتش مبرر ولا حتى سبب. عشان كدة أنا دلوقتي جاي أعبر عن كرهي لـ Material You، مش من حيث الشكل ولا الجمال، لا دي تفضيلات شخصية مليش تدخل فيها، ولكن من حيث الـ accessibility والـ user experience.
مشكلة الألوان الموحدة
مينفعش السيستيم كله يبقى لون واحد، هتقرا مكان الحاجة اللي أنت عاوزها بسرعة إزاي؟
شوف الـ settings في آندرويد 11 وقارنها بآندرويد 12، هتلاقي كل إعداد في آندرويد 11 ليه لون معين؛ مثلاً:
- التخزين: لونه أرجواني.
- التطبيقات: برتقالي مشبع.
- الشاشة: برتقالي مصفر.
تقدر تلاقي الإعداد اللي أنت عاوزه في أقل من ثانية وأنت بتسكرول، وده لأنك بتدور على لون مش بتدور على كلمة ولا أيقونة. حتى لو عندك نوع من عمى الألوان، هيفضل أسهلك إنك تقارن كلمتين جنبهم نفس اللون على إنك تقارن 10 كلمات باللي أنت عاوزه.
في المقابل، آندرويد 12 فيه الخلفية والأيقونات والكلمات بنفس اللون. الخيارات كلها هتبان لدماغك في أول وهلة إن الشاشة فاضية، ثم يتهيألك إن فيه خيارات بس نفس الخيار متكرر كذا مرة، مش خيارات مختلفة. بعدين تروح للمستوى اللي بعده وتستوعب إن اللي قدامك دول خيارات مختلفة وتبتدي تقرا عشان تلاقي اللي بتدور عليه. ده كله بيحصل في جزء من ثانية، بس بيستغرق من قواك العقلية بلا شك.
أنت أول حاجة بتلاحظها هي اختلاف الكثافة (contrast)، اللي هي معادلة بيتجمع فيها تشبع اللون مع سطوعه. لما يكون التشبع ثابت والسطوع مختلف حاجة بسيطة هتحسب إنك بتبص على خشبة سادة مش شاشة أساساً.
ده لما تكون بتدور على إعداد، إنما الموضوع أكبر لما يكون أيقونات الـ home كده، بل السيستيم كامل كده. والحل الوحيد للتعامل مع العك ده هو إنك تحفظ مكان الحاجة اللي أنت حاططها وتتعود تقرا السطوع بس من غير اللون، والأخير شيء صعب لأن الـ contrast يكاد يكون منعدم بين المكونات اللي عالشاشة.
معرفش مين بدأ التريند اللي مقدرش أقول عليه أقل من وصف "أهبل" ده، بس مش آندرويد بس اللي عمل كده يعني، جوجل في تطبيقاتها، أوتوديسك، وأدوبي عملوا نفس الحاجة ومعنديش أي فكرة ليه. وأكيد فيه غيرهم عملوا كده.